عن أطياف

منذ فترة ليست بالقليلة كنت أنوي طرح فكرة تقديم بودكاست، في واقع الأمر كانت الرغبة بتجربة مجال جديد بعد التدوين الذي أمضيت فيه نحو ست سنوات أمراً يدور في ذهني بين حين وآخر، ربما لارتباطي العملي صبحاً ومساءاً يقلل من فرص ذلك، لكني كنت أترقب الفرصة.
سأحدثكم عن نفسي قليلاً أنا أحمد السويلم أعمل صحفياً ، وعملت سابقاً أربع سنوات في الصحافة الرياضية الممتعة ، أملك مدونة على الانترنت أسجل فيه أفكاري وآرائي وقصصي ahmad.ws ، متزوج منذ نوفمبر 2009 ومتابع دقيق لكل مايطرح على الانترنت، لا أصنف نفسي خبيراً في التقنية لكني مهتم بشكل كبير بمتابعة جديدها ومعرفة خفاياها.
أعود لأطياف، لحظت بأن الساحة (البودكاستية) العربية لازالت ذات محتوى قليل وقليل جداً، غالبية ماوضع على مكتبة الآيتونز حالياً هي في الأساس منتجات صوتية سابقة حولت لبودكاست، فيما البودكاست في نظري أساسه وتقسيماته وآلية عمله مختلف تماماً عن أي محتوى صوتي آخر.
ستستمع هنا إلى حوارات شخصية لمدة لا تزيد عن الساعة، كنت في البداية أنوي أن تكون المدة أقل ولكن بعد استشارات عدد من محبي الاستماع للبودكاست تغيرت وجهة نظري لأن الكثيرين يبقون في سياراتهم فترة طويلة نظراً للازدحام المروري.
سوف أحاول قدر ما أستطيع أن تكون الشخصيات التي أستضيفها في (أطياف) تستحق الظهور للناس فعلاً وأن لا تكون قد ظهرت كثيراً في جوانب إعلامية أخرى، وسأحاول أن يكون التركيز على فكر الضيف وآماله وتطلعاته وخبراته أيضاً، سيكون (أطياف) جدياً أكثر .. طبعاً ليس جدياً لدرجة الملل .
استغرق مني تجهيز البودكاست وخوض التجارب نحو ثلاثة أشهر تقريباً وآمل أن يكون هذا الإعداد الهادئ دور في أن يكون يكون ظهوره بالشكل المأمول ويجد القبول من المستمعين، وهنا لا أستطيع إلا أن أقول شكراً لكل من وقف معي لحظة التجهيز وستجد معلومات أكثر عنهم في صفحة (شكراً لهؤلاء).

أحمد السويلم
ابريل 2011
تويتر : ahm204

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: